بعليصه
06-04-2003, 11:33 PM
هنا
العراق
هنا
بغداد
موطن
سندبـاد ..!
وسندباد
و هــذا
لف البـــلاد
وحيدا
مضيت يا سندباد
نحو الممالك السعيدة
حالما بعزم البداية
مغامرا بأجنحة الصقور
ومازلت تؤجج لهيب الفصول
في غفلة من مارد البحار
هل لامست أطياف الرؤى
لتبعث حيا
كطائر الفينيق
فتخلدك الأساطير
قبل ان تدخل
سدرة المنتهــــــــــى
بساطك المسحور
يجوب المدائن والامصار
يحط في متاهات ارض
الواق واق
فوق المدن المعتقة..
وشبابيك الذهب
حيث
لا أوجاع.
لا حدود.
لا نهايات
كلها تاهت في سراديب الزمن
أما زلت تجمع
النفائس والجواهر..
تصقلها قلائد وخلاخيل
لحوريات الهية
تريح في احضانها مشاق السفر
فتدق باب الغامض المسحور
بمراكب الرياح
ما الذي رأيت في اسفارك
أشاهدت ما يكفي من العجائب
أصعدت قمم النسور
وعانقت حوريات البحار
أتشرنقت في متاهة الابعاد
هناك
في بلاد
العماليق
والاقزام
يا مغامرا كثير الرؤى
بعدما ذهبت بلبك
حمى المجهول
أعلم أنك
لم تحتج
ولم تستكن
ولم تنس أوراق الحنين
في كل مرة
تخرج من تجربة
تضيف جوهرة ثمينة
إلى تاج علمك
ماذا بعد اللهاث يا سندباد
اما تعبت من الترحال؟
بين
أشباح الكهوف،
وغيلان البشر
فعبرت بالغربة الاف الحكايات
يا مغامرا كثير الرؤى
أين رأيت حيتانا تأكل الممالك
ودولا
تصلب
دولا
على دماء من وهبوا ارضهم للغزاة؟!
نحن هنا في انتظارك
سنلقاك بأجنحة الكرم
رغم السياط التي
تتلوى كالأفاعي
مغموسة في حمأة الحضارة
وحرير الصور المحروقة
سنمد لك أيدينا المكبلة بالحديد
والعيون المثقلات بدبيب الخدر
ليت أقلامنا تلون أفئدة الدفاتر
تعيد من جديد
صرخة أعرابية
تهز ارجوحة الذكريات
بريح عمورية التي هبت يوما
فجرفت القراصنة
تعال يا سندباد
قبل ان نصبح
رمادا مسبيا
وافرش بساطك
افرش بساطك
لننطلق معا
هنــــــــــــــا العراق
فتعال يا ســــــــــــندباد ......
العراق
هنا
بغداد
موطن
سندبـاد ..!
وسندباد
و هــذا
لف البـــلاد
وحيدا
مضيت يا سندباد
نحو الممالك السعيدة
حالما بعزم البداية
مغامرا بأجنحة الصقور
ومازلت تؤجج لهيب الفصول
في غفلة من مارد البحار
هل لامست أطياف الرؤى
لتبعث حيا
كطائر الفينيق
فتخلدك الأساطير
قبل ان تدخل
سدرة المنتهــــــــــى
بساطك المسحور
يجوب المدائن والامصار
يحط في متاهات ارض
الواق واق
فوق المدن المعتقة..
وشبابيك الذهب
حيث
لا أوجاع.
لا حدود.
لا نهايات
كلها تاهت في سراديب الزمن
أما زلت تجمع
النفائس والجواهر..
تصقلها قلائد وخلاخيل
لحوريات الهية
تريح في احضانها مشاق السفر
فتدق باب الغامض المسحور
بمراكب الرياح
ما الذي رأيت في اسفارك
أشاهدت ما يكفي من العجائب
أصعدت قمم النسور
وعانقت حوريات البحار
أتشرنقت في متاهة الابعاد
هناك
في بلاد
العماليق
والاقزام
يا مغامرا كثير الرؤى
بعدما ذهبت بلبك
حمى المجهول
أعلم أنك
لم تحتج
ولم تستكن
ولم تنس أوراق الحنين
في كل مرة
تخرج من تجربة
تضيف جوهرة ثمينة
إلى تاج علمك
ماذا بعد اللهاث يا سندباد
اما تعبت من الترحال؟
بين
أشباح الكهوف،
وغيلان البشر
فعبرت بالغربة الاف الحكايات
يا مغامرا كثير الرؤى
أين رأيت حيتانا تأكل الممالك
ودولا
تصلب
دولا
على دماء من وهبوا ارضهم للغزاة؟!
نحن هنا في انتظارك
سنلقاك بأجنحة الكرم
رغم السياط التي
تتلوى كالأفاعي
مغموسة في حمأة الحضارة
وحرير الصور المحروقة
سنمد لك أيدينا المكبلة بالحديد
والعيون المثقلات بدبيب الخدر
ليت أقلامنا تلون أفئدة الدفاتر
تعيد من جديد
صرخة أعرابية
تهز ارجوحة الذكريات
بريح عمورية التي هبت يوما
فجرفت القراصنة
تعال يا سندباد
قبل ان نصبح
رمادا مسبيا
وافرش بساطك
افرش بساطك
لننطلق معا
هنــــــــــــــا العراق
فتعال يا ســــــــــــندباد ......