الفارس المسلم
12-01-2003, 09:19 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
من المسئول عن عودة المغول ؟؟!!جحيم الأمريكان
منذ ما يقرب من ثمانية قرون اجتاحت جحافل المغول التتار بغداد عاصمة الخلافة العباسية آنذاك, فلم يقيموا للحضارة وزناً ولم يأبهوا بأرواح الناس, فاغتصبوا النساء وقتلوا الرجال والشيوخ والأطفال , فسفكوا دماء زهاء المليونين , وخربوا الديار وأشعلوا النار فى بغداد فأتت النار على كثير من تراث الحضارة الإنسانية فى الآداب والعلوم والثقافة والفنون ; ولم يستطع المسلمون آنذاك أن يوقفوا تدفق تلك الهجمات البربرية الشرسة التى أدت إلى إسقاط الخلافة العباسية وانهيارها لتشتتهم وانقسامهم.
وها هو التاريخ يعيد نفسه مرة أخرى ....
وها نحن أمام هجمة بربرية لتحالف صليبى كافر يقوده المغول الأمريكى يهدف إلى وأد الإسلام ودحر أهله , على الرغم من كثرة المحاولات التى تبذل داخل معترك السياسة لإحتواء شبح الحرب ولكن هيهات أن تتوقف طبول الحرب .... هذه الطبول التى بدأت تدق بالأمس القريب إيذاناً ببدء الحرب العلنية المباشرة على الإسلام والمسلمين ... فكانت أفغانستان أولى معاركها, وللأسف كانت معركة غير متكافئة فسقـطت أفغانستان فى أيديهم من الجولة الأولى بسبب كثرة الذئاب وتخاذل الأحباب الذي كان الغدر من شيمهم وكانت الخيانة من طبعهم فبدلاً من أن ينصروا إخوانهم على عدوهم كانوا أول من تآمر عليهم وحارب فى صفوفهم .
والآن تدق طبول الحرب للمرة الثانية لكى يكمل المغول الأمريكي خططهم ويستكملوا حربهم ولكن هذه المرة على معقل آخر من معاقل الإسلام ..
على العراق وواعجباه إنها تكاد أن تكون نفس الخطة التى انتهجها المغول التيار فى حربهم ضد بلاد الإسلام بالأمس القريب فقد استولوا على وسط آسيا وأفغانستان وبلاد أخرى حولها وتوجهوا مباشرةً صوب قلب الخلافة الإسلامية بغداد بعد أن استولوا عليها ودمروها وجاثوا خلال الديار اتجهوا بجحافلهم صوب مصر ليكملوا مخططهم فى الاستيلاء على شمال أفريقيا ومنها يتجهون صوب أوروبا لتكون الأرض كلها خاضعة لسيطرتهم ولكن" ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين" .
فكانت نهاية مخططاتهم التوسعية على أيدي المسلمين فى عين جالوت .
والآن تستعد أمريكا لكى تسير على نفس المنوال فبدأت حروبها فى أفغانستان وها هى الآن تتجه بكامل ترسانتها الحربية صوب منطقة الشرق الأوسط معقل الإسلام فى الأرض فتدق طبول الحرب على أبواب العراق . والسؤال الآن من التالي ؟؟!!
أهي سوريا أم مصر ؟؟. لكي يكمل المغول الأمريكي مخططه الإستراتيجي للسيطرة على الشرق الأوسط عسكرياً بجانب سيطرته الاقتصادية والثقافية حتى لا يُمَكّن الإسلام من النهوض مرة أخرى وحتى يسمحوا للتوسع الصهيوني أن يحقق أحلامه بإنشاء دولته الكبرى .دولة حدودها النيل والفرات!
فلقد وحّد أعداؤنا أهدافهم ونظموا صفوفهم وتناسوا خلافاتهم فتحالف الصليب النازي مع النجمة الصهيونية أمام الإسلام .
أمريكيون جذرٌ من يهود صليبيون فى لؤم الذئاب
تفرق شملـهم إلا علينا فصرنا كالفريسة للكـلاب .
ونحن مازلنا منغمسين فى خلافاتنا وانقسامنا , غاضين الطرف عمّا يعدّ لنا . فمن المسؤول عن عودة المغول ؟؟؟
أهو انقسامنا وتشتتنا واختلاف أولويتنا ومفاهيمنا تجاه الإسلام والمسلمين أم هو تخاذلنا وعجزنا عن الدفاع حتى عن أنفسنا فأصبحنا كما قال الرسول (ص)
يوشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها .. فقالوا أومن قلة نحن يومئذ يا رسول الله ؟ قال لا بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل . صدق رسول الله (ص)
أم أن لهثنا وراء شهواتنا وملذاتنا متناسين إسلامنا وقيمنا فى الوقت الذي علينا فيه أن نهرع إلى المساجد لرفع راية لا إله إلا الله .. وفى النهاية وأما كل هذا الضعف والتخاذل الذى مُنيت به أمة الإسلام لا نملك إلا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل .. وأن ندعوا لإخواننا فى العراق وفلسطين والشيشان وفى كل مكان ترفع فيه راية الجهاد أن ينصرهم الله نصر عزيز مقتدر ..
من المسئول عن عودة المغول ؟؟!!جحيم الأمريكان
منذ ما يقرب من ثمانية قرون اجتاحت جحافل المغول التتار بغداد عاصمة الخلافة العباسية آنذاك, فلم يقيموا للحضارة وزناً ولم يأبهوا بأرواح الناس, فاغتصبوا النساء وقتلوا الرجال والشيوخ والأطفال , فسفكوا دماء زهاء المليونين , وخربوا الديار وأشعلوا النار فى بغداد فأتت النار على كثير من تراث الحضارة الإنسانية فى الآداب والعلوم والثقافة والفنون ; ولم يستطع المسلمون آنذاك أن يوقفوا تدفق تلك الهجمات البربرية الشرسة التى أدت إلى إسقاط الخلافة العباسية وانهيارها لتشتتهم وانقسامهم.
وها هو التاريخ يعيد نفسه مرة أخرى ....
وها نحن أمام هجمة بربرية لتحالف صليبى كافر يقوده المغول الأمريكى يهدف إلى وأد الإسلام ودحر أهله , على الرغم من كثرة المحاولات التى تبذل داخل معترك السياسة لإحتواء شبح الحرب ولكن هيهات أن تتوقف طبول الحرب .... هذه الطبول التى بدأت تدق بالأمس القريب إيذاناً ببدء الحرب العلنية المباشرة على الإسلام والمسلمين ... فكانت أفغانستان أولى معاركها, وللأسف كانت معركة غير متكافئة فسقـطت أفغانستان فى أيديهم من الجولة الأولى بسبب كثرة الذئاب وتخاذل الأحباب الذي كان الغدر من شيمهم وكانت الخيانة من طبعهم فبدلاً من أن ينصروا إخوانهم على عدوهم كانوا أول من تآمر عليهم وحارب فى صفوفهم .
والآن تدق طبول الحرب للمرة الثانية لكى يكمل المغول الأمريكي خططهم ويستكملوا حربهم ولكن هذه المرة على معقل آخر من معاقل الإسلام ..
على العراق وواعجباه إنها تكاد أن تكون نفس الخطة التى انتهجها المغول التيار فى حربهم ضد بلاد الإسلام بالأمس القريب فقد استولوا على وسط آسيا وأفغانستان وبلاد أخرى حولها وتوجهوا مباشرةً صوب قلب الخلافة الإسلامية بغداد بعد أن استولوا عليها ودمروها وجاثوا خلال الديار اتجهوا بجحافلهم صوب مصر ليكملوا مخططهم فى الاستيلاء على شمال أفريقيا ومنها يتجهون صوب أوروبا لتكون الأرض كلها خاضعة لسيطرتهم ولكن" ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين" .
فكانت نهاية مخططاتهم التوسعية على أيدي المسلمين فى عين جالوت .
والآن تستعد أمريكا لكى تسير على نفس المنوال فبدأت حروبها فى أفغانستان وها هى الآن تتجه بكامل ترسانتها الحربية صوب منطقة الشرق الأوسط معقل الإسلام فى الأرض فتدق طبول الحرب على أبواب العراق . والسؤال الآن من التالي ؟؟!!
أهي سوريا أم مصر ؟؟. لكي يكمل المغول الأمريكي مخططه الإستراتيجي للسيطرة على الشرق الأوسط عسكرياً بجانب سيطرته الاقتصادية والثقافية حتى لا يُمَكّن الإسلام من النهوض مرة أخرى وحتى يسمحوا للتوسع الصهيوني أن يحقق أحلامه بإنشاء دولته الكبرى .دولة حدودها النيل والفرات!
فلقد وحّد أعداؤنا أهدافهم ونظموا صفوفهم وتناسوا خلافاتهم فتحالف الصليب النازي مع النجمة الصهيونية أمام الإسلام .
أمريكيون جذرٌ من يهود صليبيون فى لؤم الذئاب
تفرق شملـهم إلا علينا فصرنا كالفريسة للكـلاب .
ونحن مازلنا منغمسين فى خلافاتنا وانقسامنا , غاضين الطرف عمّا يعدّ لنا . فمن المسؤول عن عودة المغول ؟؟؟
أهو انقسامنا وتشتتنا واختلاف أولويتنا ومفاهيمنا تجاه الإسلام والمسلمين أم هو تخاذلنا وعجزنا عن الدفاع حتى عن أنفسنا فأصبحنا كما قال الرسول (ص)
يوشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها .. فقالوا أومن قلة نحن يومئذ يا رسول الله ؟ قال لا بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل . صدق رسول الله (ص)
أم أن لهثنا وراء شهواتنا وملذاتنا متناسين إسلامنا وقيمنا فى الوقت الذي علينا فيه أن نهرع إلى المساجد لرفع راية لا إله إلا الله .. وفى النهاية وأما كل هذا الضعف والتخاذل الذى مُنيت به أمة الإسلام لا نملك إلا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل .. وأن ندعوا لإخواننا فى العراق وفلسطين والشيشان وفى كل مكان ترفع فيه راية الجهاد أن ينصرهم الله نصر عزيز مقتدر ..